الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في الإقران

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1796 حدثنا أبو سلمة موسى بن إسمعيل حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم بات بها يعني بذي الحليفة [ ص: 158 ] حتى أصبح ثم ركب حتى إذا استوت به على البيداء حمد الله وسبح وكبر ثم أهل بحج وعمرة وأهل الناس بهما فلما قدمنا أمر الناس فحلوا حتى إذا كان يوم التروية أهلوا بالحج ونحر رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع بدنات بيده قياما قال أبو داود الذي تفرد به يعني أنسا من هذا الحديث أنه بدأ بالحمد والتسبيح والتكبير ثم أهل بالحج

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث