الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ص ( ثم قرن بأن يحرم بهما وقدمها أو يردفه بطوافها )

ش : يعني أن القران يلي الإفراد في الفضل قال المصنف ، وفي الاستدلال على أفضليته من السنة عسر ، وإنما راعوا فيه كون المتمتع فيه ترخص بالخروج من الإحرام ، وقاله سند بعبارة أخرى ، ونصه : وجه قول مالك هو أن القارن في عمله كالمفرد ، والمفرد أفضل ، فما قارب فعله كان أفضل بعده ، ولأن المتمتع يتحلل بمدة ، فتعطل من العبادة ، ولا يكره القران خلافا لمن روى ذلك عن عثمان ، ولا التمتع خلافا لمن تأوله عن عمر انتهى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث