الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فرع شرب مسكرا حتى غاب عقله اختيارا وفاته الوقوف بعرفة

جزء التالي صفحة
السابق

ص ( وتقليد هدي ثم إشعاره ) ش يعني أنه يسن لمن أراد الإحرام ، وكان معه هدي أن يقلده بعد غسله وتجريده ثم يشعره وسيأتي إن شاء الله الكلام على التقليد والإشعار في آخر الفصل الثاني حيث يتكلم عليه المصنف ، وإنما ذكر المصنف هنا أن التقليد والإشعار مقدمان على الركوع ، كما هو مذهب المدونة ولمالك في المبسوط أن الركوع مقدم عليها ، ولم يذكر لخليل الهدي ; لأنه مستحب ليس بسنة ، كما سيأتي ذكره عند الكلام على التقليد والإشعار ، وقال الشيخ زروق في شرح الإرشاد إن تقليد الهدي وإشعاره ليس سنة إلا فيما ساقه من الهدايا لا فيما وجب عليه في أثناء الإحرام ونصه : لما كان التقليد والإشعار من سنة الهدي ذكره معه ، وليس بسنة إلا فيما ساقه المحرم لا فيما وجب عليه أثناء مناسكه ، وقد تقدم ذلك على الإحرام انتهى .

فتأمله ، والله أعلم .

والهدي بسكون الدال المهملة وتخفيف الياء ويقال : بكسر الدال وتشديد الياء قاله ابن جماعة في منسكه الكبير ، وقال : قال الأزهري : وأصله التشديد والواحدة هدية وهدية انتهى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث