الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ص ( ودخول مكة نهارا ) ش [ ص: 113 ] قال سند في أول باب دخول مكة : يستحب لمن أتى مكة ليلا أو ضيق نهاره أن يبيت بذي طوى ، فإذا أصبح وأراد دخول مكة اغتسل انتهى .

وقال أيضا : يستحب أن يدخل مكة على طهر ليكون طوافه متصلا بدخوله انتهى .

وقال الشيخ زروق في شرح الإرشاد : يستحب له عند إتيان مكة أربع : نزوله بذي طوى ، وهو الوادي الذي تحت الثنية العليا ويسمى الزاهر ، واغتساله فيه لدخول مكة ، ولا تفعله الحائض والنفساء ، وهو سنة على المشهور ، ولا يتدلك فيه بغير إمرار اليد برفق لئلا يزيل الشعث كسائر غسولات الحج التي داخل إحرامه ، ونزوله لمكة من الثنية العليا إن كان من ناحية المغرب وأن يبيت بالوادي المذكور فيدخل مكة ضحى .

ص ( والبيت ) ش أي : يستحب دخول البيت من غير تقييد بنهار فقد أخذ بجواز دخولها ليلا من كونه صلى الله عليه وسلم جاء إلى عثمان بن شيبة بالسيدة عائشة ليفتحها لها ليلا فاعتذر له بأنه لم يفتحها ليلا لا في الجاهلية ، ولا في الإسلام فوافقه صلى الله عليه وسلم وجاء بها إلى الحجر ، وقال لها صلي فيه ، ولا يقال : يؤخذ من موافقته صلى الله عليه وسلم على ذلك كراهة ذلك ، وأنه خلاف الأولى ; لأنه صلى الله عليه وسلم إنما وافقه تطييبا لقلبه وتأليفا له بدليل إتيانه بها إلى الحجر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث