الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب السلطان يكره على الاختتان أو ولي الصبي وسيد المملوك يأمران به وما ورد في الختان

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

17014 وأحسن ما يستدل به في هذه المسألة ما أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ، أنبأ أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم الخواص ، ثنا موسى بن هارون ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " اختتن إبراهيم النبي عليه السلام ، وهو ابن ثمانين سنة بالقدوم " . رواه البخاري ومسلم في الصحيح ، عن قتيبة بن سعيد ، وقد قال الله تبارك وتعالى : { ثم أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا }

وروينا في كتاب الطهارة ، عن ابن عباس في قوله : { وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن } قال : ابتلاه الله عز وجل بالطهارة : خمس في الرأس ، وخمس في الجسد ، في الرأس : قص الشارب ، والمضمضة ، والاستنشاق ، والسواك ، وفرق الرأس ، وفي الجسد تقليم الأظفار ، وحلق العانة ، والختان ، ونتف الإبط ، وغسل مكان الغائط ، والبول بالماء . قال أصحابنا : والابتلاء إنما يقع في الغالب بما يكون واجبا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث