الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإشارة في الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

قلت : أرأيت من عطس فشمته رجل وهو في صلاة فريضة أو نافلة أيرد إشارة ؟ قال : لا أرى أن يرد عليه قلت : فما قول مالك فيمن سلم على المصلي أكان يكره للرجل أن يسلم على المصلين ؟ قال : لا لم يكن يكره ذلك لأنه قال : من سلم عليه وهو يصلي فليرد إشارة فلو كان يكره [ ص: 190 ] ذلك لقال أكره أن يسلم على المصلي .

قال ابن وهب عن هشام بن سعد عن نافع قال : سمعت عبد الله بن عمر قال : { خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء فسمعت به الأنصار فجاءوا يسلمون عليه ، قال : فقلت لبلال أو لصهيب كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهم وهم يسلمون عليه وهو يصلي ؟ قال : يشير بيده } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث