الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

( حرف الهمزة )

جزء التالي صفحة
السابق

849 - " إذا مات الميت؛ تقول الملائكة: ما قدم؟ وتقول الناس: ما خلف؟ " ؛ (هب)؛ عن أبي هريرة ؛ (ض).

التالي السابق


(إذا مات الميت) ؛ من باب المجاز؛ باعتبار ما يؤول إليه؛ إذ الميت لا يموت؛ بل الحي؛ قال الزمخشري في خبر: " فإنه قد يمرض المريض؛ وتضل الضالة" ؛ وسمي المشارف للمرض؛ والضلال: " مريضا" ؛ و" ضالا" ؛ تجوزا؛ وعليه يسمى المشارف للموت: " ميتا" ؛ (تقول الملائكة) ؛ الذين يمشون مع الجنازة؛ أي: يقول بعضهم لبعض؛ (ما قدم) ؛ من الأعمال الصالحة؛ أهو صالح فنستغفر له؛ أم لا؟ أو هو تعجب؛ لا استفهام؛ أي: ما أكثر ما لزمه من العمل الصالح؛ أو غيره! (ويقول الناس) ؛ بعضهم لبعض: (ما خلف) ؛ بشد اللام؛ من التركة الموروثة عنه؛ فالقصد به بيان أن اهتمام الملائكة إنما هو بشأن الأعمال؛ واهتمام الورثة بما تركه؛ ليورث عنه؛ وفيه رد على بعض الفرق الضالة الزاعمين أن الموت عدم محض؛ وفناء صرف؛ كذبوا والله؛ بل هو انتقال من دار إلى دار؛ وتغيير من حال إلى حال.

(هب؛ عن أبي هريرة ) ؛ وفيه يحيى بن سليمان الجعفي ؛ قال النسائي : ليس بثقة؛ وعبد الرحمن المحاربي له مناكير.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث