الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من السنة لمن أراد دخول مكة لحج أو عمرة أن يغتسل لدخولها من بين ذي طوى إذا كان طريقه عليها

فصل : فأما الحائض ، فهي كالطاهر ، مأمورة بالغسل لدخول مكة : لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر أسماء بالغسل وكانت نفساء ، وقال : الحائض تفعل ما يفعل الحاج غير أنها لا تطوف بالبيت .

فإن قيل : فأسماء إنما أمرها بالغسل للإحرام .

قيل : من أمر بالغسل للإحرام ، أمر بالغسل لدخول مكة كالطاهر ، ولأنه غسل قصد به تنظيف الجسد ، لا رفع الحدث ، فاستوى فيه الحائض والطاهر ، فإذا ثبت أن الغسل لدخول [ ص: 131 ] مكة مسنون ، فإن تعذر الغسل ، فالوضوء ، وإن تعذر الوضوء ، فالتيمم ، وإن ترك ذلك كله مع إعوازه أو وجوده ، أجزأه ولا شيء عليه : لأنه ليس بواجب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث