الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1815 86 - 1\ 482 (1772) قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير ، ثنا محمد بن إسحاق ، [ح] وأخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أنبأ عبد الله بن الحسن الحراني، ثنا عبد الله بن محمد النفيلي، ثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق ، ثنا عبد الله بن أبي بكر ، ثنا محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، عن عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم ، عن [ ص: 121 ] عمه نافع بن جبير ، عن أبيه جبير بن مطعم رضي الله عنه، قال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن ينزل عليه، وإنه لواقف على بعير له بعرفات مع الناس يدفع معهم منها، وما ذاك إلا بتوفيق من الله عز وجل له. هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه ". ا هـ. وقال الذهبي على شرط مسلم . ثم قال الحاكم : (1773) قال: أخبرني أحمد بن جعفر القطيعي، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي، ثنا محمد بن زكريا بن بكير، أنبأ ابن جريح، أخبرني أبي، عن جبير بن مطعم رضي الله عنه، قال: أضللت جملا لي يوم عرفة فانطلقت إلى عرفة أبتغيه فإذا أنا بمحمد صلى الله عليه وسلم واقف مع الناس بعرفة على بعيره عشية عرفة، وذلك بعدما أنزل عليه. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، إنما اتفقا على حديث ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن محمد بن جبير ، عن أبيه الحديث في ذكر الحمس، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقف بعرفة. . . مكة ".

التالي السابق


قلت: وهذا أخرجاه أيضا من حديث ابن عيينة : البخاري (1664) كتاب (الحج) باب (باب الوقوف بعرفة) قال: حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان ، حدثنا عمرو ، حدثنا محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، كنت أطلب بعيرا لي ح وحدثنا مسدد ، حدثنا سفيان ، عن عمرو ، سمع محمد بن جبير ، عن أبيه جبير بن مطعم قال: أضللت بعيرا لي، فذهبت أطلبه يوم عرفة، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم واقفا بعرفة، فقلت: هذا والله من الحمس فما شأنه ها هنا.؟!

وأخرجه مسلم (1220) كتاب (الحج) باب (في الوقوف، وقوله تعالى: ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، جميعا عن ابن عيينة ، قال عمرو : حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو ، سمع محمد بن جبير بن مطعم ، يحدث عن أبيه جبير بن مطعم ، قال: " أضللت بعيرا لي، فذهبت أطلبه يوم عرفة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واقفا مع الناس بعرفة، فقلت: والله، إن هذا لمن الحمس، فما شأنه هاهنا؟ وكانت قريش تعد من الحمس " .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث