الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وافتقر نحو الجراد لها بما يموت به ، ولو لم يعجل كقطع جناح .

التالي السابق


( وافتقر ) على المشهور ( نحو الجراد ) من كل بري مباح لا نفس له سائلة ( لها ) أي : الذكاة بنية وتسمية ( بما ) أي : فعل ( يموت ) نحو الجراد ( به ) أي : الفعل المعبر عنه بما عاجلا اتفاقا كقطع رأس وإلقاء في نار أو ماء حار بل ( ولو لم يعجل ) أي : الفعل الموت بحسب شأنه ولكن لا بد من تعجيل الموت به بالفعل ، فإن تراخى الموت وبعد عنه فهو كالعدم ويذكى مرة أخرى ( كقطع جناح ) أو رجل أو ألقاه في ماء بارد ولا يؤكل ما قطع منه ا هـ عب . البناني قوله لا بد من تعجيل الموت إلخ فيه نظر إذا لم أر من ذكر هذا القيد وظاهر كلامهم الإطلاق ا هـ الأمير قوله ولا يؤكل ما قطع منه فيه أن هذه ذكاته وتقدم للسيد تخصيص . قوله ودون نصف إلخ بما لا نفس له سائلة ، . ا هـ . والله سبحانه وتعالى أعلم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث