الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون

( من الذين فرقوا دينهم ) بدل من المشركين وتفريقهم اختلافهم فيما يعبدونه على اختلاف أهوائهم ، [ ص: 207 ]

وقرأ حمزة والكسائي ( فارقوا ) بمعنى تركوا دينهم الذي أمروا به . ( وكانوا شيعا ) فرقا تشايع كل إمامها الذي أضل دينها . ( كل حزب بما لديهم فرحون ) مسرورون ظنا بأنه الحق ، ويجوز أن يجعل ( فرحون ) صفة ( كل ) على أن الخبر ( من الذين فرقوا ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث