الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى يا نساء النبي لستن كأحد من النساء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وقوله: يا نساء النبي لستن كأحد من النساء ؛ ولم يقل: " كواحدة من النساء " ؛ لأن " أحد " ؛ نفي عام للمذكر؛ والمؤنث؛ والواحد؛ والجماعة؛ وقوله: إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ؛ أي: لا تقلن قولا يجد به منافق سبيلا إلى أن يطمع في موافقتكن له؛ وقلن قولا معروفا ؛ أي: قلن ما يوجبه الدين والإسلام بغير خضوع فيه؛ بل بتصريح؛ وبيان؛ " فيطمع " ؛ بالنصب؛ وهي القراءة؛ وجواب " فلا تخضعن " : " فيطمع " ؛ ويقرأ: " فيطمع الذي في قلبه مرض " ؛ بتسكين العين؛ نسق على " فلا تخضعن فيطمع " .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث