الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ولا يشترط للزوم الوقف إخراج الموقوف عن يده

( ويتلقاه ) أي الوقف ( كل بطن ) منهم ( عن واقفه ) لا عن البطن الذي قبله لأن الوقف صادر على جميع أهله من حينه . فمن وقف شيئا على أولاده ثم أولادهم ما تناسلوا كان الوقف على جميع نسله إلا أن استحقاق كل طبقة مشروط بانقراض من فوقها ( فإذا امتنع البطن الأول ) حال استحقاقهم ( عن اليمين مع شاهد ) لهم بالوقف ( لثبوت الوقف فلمن بعدهم ) من البطون ولو قبل استحقاقهم للوقف ( الحلف ) مع الشاهد بالوقف لثبوته لأنهم من جملة الموقوف عليهم ( وأرش جناية وقف على غير معين ) كرقيق موقوف على المساكين جنى ( خطأ في كسبه ) أي الجاني لأنه ليس له مستحق معين يمكن إيجاب الأرش عليه ، ولتعذر تعلقه برقبته لكونه لا يمكن بيعه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث