الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

الذي أحلنا دار المقامة من فضله [35]

يكون "الذي" في موضع نصب نعت لاسم "إن" ويجوز أن يكون في موضع رفع على إضمار مبتدأ، أو على خبر بعد خبر "إن" وعلى البدل من [ ص: 374 ] غفور أو على البدل من المضمر الذي في "شكور" ويجوز أن يكون في موضع خفض على النعت لاسم الله جل وعز قال الكسائي والفراء : "المقامة": الإمامة والمقامة: المجلس الذي يقام فيه. لا يمسنا فيها نصب أي تعب والنصب الشر والنصب ما ينصب لذبح أو غيره وقرأ أبو عبد الرحمن ولا يمسنا فيها لغوب بفتح اللام يكون مصدرا كالوقود والطهور وقيل: هو ما يلغب منه.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث