الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


مسألة : إذا قال من يشمت العاطس : يرحم الله سيدي ، أو قال من يبتدئ السلام : السلام على سيدي ، أو الراد : وعلى سيدي السلام هل يتأدى بذلك السنة أو الفرض ؟ .

الجواب : قال ابن صورة في كتاب المرشد : وليكن التشميت بلفظ الخطاب ؛ لأنه الوارد ، قال ابن دقيق العيد في شرح الإلمام : وهؤلاء المتأخرون إذا خاطبوا من يعظمونه قالوا : يرحم الله سيدنا أو ما أشبه ذلك من غير خطاب ، وهو خلاف ما دل عليه الأمر في الحديث ، قال : وبلغني عن بعض علماء زماننا أنه قيل له ذلك فقال : قل يرحمك الله يا سيدنا ، قال : وكأنه قصد الجمع بين لفظ الخطاب ، وبين ما اعتادوه من التعظيم . انتهى . ويقاس بذلك مسائل السلام .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث