الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ست وعشرين وخمسمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر وفاة تاج الملوك صاحب دمشق

في هذه السنة في رجب ، توفي تاج الملوك بوري بن طغتكين ، صاحب دمشق ، وسبب موته أن الجرح الذي كان به من الباطنية - وقد ذكرناه - اشتد عليه الآن وأضعفه ، وأسقط قوته ، فتوفي في الحادي والعشرين من رجب ، ووصى بالملك بعده لولده شمس الملوك إسماعيل ، ووصى بمدينة بعلبك وأعمالها لولده شمس الدولة محمد .

وكان بوري كثير الجهاد ، شجاعا مقداما ، سد مسد أبيه وفاق عليه ، وكان ممدحا ، أكثر الشعراء مدائحه لاسيما ابن الخياط ، وملك بعده ابنه شمس الملوك ، وقام بتدبير الأمر بين يديه الحاجب يوسف بن فيروز شحنة دمشق ، وهو حاجب أبيه ، اعتمد عليه وابتدأ أمره بالرفق بالرعية والإحسان إليهم ، فكثر الدعاء له والقصاد عليه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث