الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

باب دخول مكة

1865 حدثنا محمد بن عبيد حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن نافع أن ابن عمر كان إذا قدم مكة بات بذي طوى حتى يصبح ويغتسل ثم يدخل مكة نهارا ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله [ ص: 249 ] [ ص: 250 ]

التالي السابق


[ ص: 249 ] [ ص: 250 ] ( بات ) : أي نزل في الليل ليلة قدومه ( بذي طوى ) : بفتح الطاء وضمها وكسرها والفتح أفصح : أشهر موضع بمكة داخل الحرم ، وقيل : اسم بئر عند مكة في طريق أهل المدينة . قال النووي : والحديث فيه فوائد منها الاغتسال لدخول مكة وأنه يكون بذي [ ص: 251 ] طوى لمن كان في طريقه ، وبقدر بعدها لمن لم يكن في طريقه ، وهذا الغسل سنة ، ومنها المبيت بذي طوى لمن مر بها من الحجاج وهو مستحب لمن هي على طريقه ، وهو موضع معروف بقرب مكة ، ومنها استحباب دخول مكة نهارا ، وهذا هو الصحيح ، وقد ثبت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخلها محرما بعمرة الجعرانة ليلا .

قال المنذري : وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي . وقد دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة ليلا في عمرة الجعرانة .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث