الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفصل الثاني القنوت في الوتر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

. قال ( وكان يقال مقدار القيام في القنوت إذا السماء انشقت وليس فيها دعاء مؤقت ) يريد به سوى قوله اللهم إنا نستعينك ، فالصحابة اتفقوا على هذا في القنوت ، والأولى أن يأتي بعده بما { علم رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما في قنوته اللهم اهدني فيمن هديت } إلى آخره والقراءة أهم من القنوت فإذا لم يؤقت في القراءة في شيء في الصلاة ففي دعاء القنوت أولى

. وقد روي عن محمد رحمه الله تعالى التوقيت في الدعاء يذهب برقة القلب ، ومشايخنا قالوا : مراده في أدعية المناسك ، فأما في الصلاة إذا لم يؤقت فربما يجري على لسانه ما يفسد صلاته

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث