الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وهل صلاة من أذن لصلاته بنفسه أفضل لأنه وجد منه فضل يختص بالصلاة ، أم يحتمل أنها وصلاة من أذن له سواء بحصول سنة الأذان ، ؟ ذكر القاضي أن أحمد توقف ، نقله الأثرم ( م 1 ) ونقل جماعة يكره أن يؤذن في بيته من بعد عن المسجد ، لئلا يضيع من يقصده .

وفي التلخيص يشرعان للجماعة الثانية غير مسجدي مكة والمدينة .

وقال أبو المعالي غير الجوامع الكبار . وعند الشافعية يؤذن من صلى وحده إن لم يسمع آذان الجماعة وإلا لم يشرع .

[ ص: 311 - 312 ]

التالي السابق


[ ص: 311 - 312 ] باب الأذان ( مسألة 1 ) قوله : وهل صلاة من أذن لصلاته بنفسه أفضل لأنه وجد منه فضل يختص الصلاة أم يحتمل أنها وصلاة من أذن له سواء لحصول سنة الأذان ؟ ؟ ذكر القاضي أن الإمام أحمد توقف نقله الأثرم ، انتهى ، قلت الصواب أنهما سواء ويدل عليه فعل الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ومن بعدهم والله أعلم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث