الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 151 ] ما قول السادة العلماء أئمة الدين في من ينزل به حاجة من أمر الدنيا أو الآخرة ثم يأتي قبر بعض الأنبياء أو غيره من الصلحاء ثم يدعو عنده في كشف كربته . فهل ذلك سنة أم بدعة ؟ وهل هو مشروع أم لا ؟ فإن كان ما هو مشروع فقد تقضى حوائجهم بعض الأوقات فهل يسوغ لهم أن يفعلوا ذلك ؟ وما العلة في قضاء حوائجهم ؟ أفتونا .

التالي السابق


وتجوز : زيارة قبر الكافر لأجل الاعتبار ; دون الاستغفار له كما في الصحيحين عن أبي هريرة قال : { إن النبي صلى الله عليه وسلم زار قبر أمه فبكى . وأبكى من حوله وقال : استأذنت ربي أن أستغفر لها فلم يأذن لي واستأذنته في أن أزورها فأذن لي . فزوروا القبور فإنها تذكر الموت } وقد ثبت عنه في الصحيح من حديث أنس قال : { كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها } .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث