الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل نفقة الرقيق والدابة والقريب وخادمه والحضانة وما يتعلق بها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ولا شيء لحاضن لأجلها

.

التالي السابق


( ولا شيء ) أي لا أجرة ولا نفقة ( لحاضن لأجلها ) أي الحضانة هذا قول الإمام مالك رضي الله تعالى عنه المرجوع إليه ، وبه أخذ ابن القاسم وقال أولا ينفق عليها من مال المحضون ، والخلاف إذا كانت الحاضنة غنية أما الأم الفقيرة فينفق عليها من ماله [ ص: 433 ] لعسرها لا للحضانة ابن عرفة واختلف في خدمته ففيها إن كان لا بد لهم من خادم لضعفهم عن خدمة أنفسهم والأب يقوى على إخدامها أخدمهم ولابن وهب لا خدمة عليه وبهذا قضى أبو بكر على عمر رضي الله تعالى عنهما وأرى أن يعتبر في الخدمة مثل ما تقدم في الإسكان والله سبحانه وتعالى أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث