الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

قاعدة : كل عبادة مؤقتة فالأفضل تعجيلها أول الوقت إلا في صور : الظهر في شدة الحر ، حيث يسن الإبراد ، وصلاة الضحى أول وقتها طلوع الشمس ، ويسن تأخيرها لربع النهار ، وصلاة العيدين : يسن تأخيرها لارتفاع الشمس ، والفطرة : أول وقتها غروب شمس ليلة العيد ، ويسن تأخيرها ليومه ، ورمي جمرة العقبة ، وطواف الإفاضة ، والحلق ، كلها يدخل وقتها بنصف ليلة النحر .

ويستحب تأخيرها ليوم النحر وقلت في ذلك

: أول الوقت في العبادة أولى ما عدا سبعة ، أنا المستقري     فطرة والضحى وعيد وظهر
والطواف الحلاق رمي النحر

وإن شئت ، فقل بدل هذا البيت :

الضحى العيد فطرة ثم ظهر     حيث الإبراد سائغ بالحر
وطواف الحجيج ثم حلاق     بعد حج ورمي يوم النحر

ضابط :

ليس لنا قضاء يتأقت إلا في صور : أحدها : على رأي ضعيف في الرواتب . قيل : يقضي فائتة النهار ، ما لم تغرب شمسه . وفائتة الليل ، ما لم يطلع فجره .

وقيل : كل تابع ما لم يصل فريضة مستقلة . وقيل : ما لم يدخل وقتها .

الثاني : - على رأي أيضا - وهو الرمي ، لا يقضى إلا بالليل .

الثالث : كفارة المظاهر إذا جامع قبل التكفير صارت قضاء . [ ص: 399 ] ويجب أن يوقع القضاء قبل جماع آخر .

الرابع : قضاء رمضان مؤقت بما قبل رمضان آخر

فائدة : من العبادات : ما يقضى في جميع الأوقات كالصلاة ، والصوم . ومنها : ما لا يقضى إلا في وقت مخصوص كالحج . ومنها : ما يقضى على الفور كالحج ، والعمرة إذا فسدا ، والصلاة ، والصوم المتروكين عمدا ، وما يقضى على التراخي كالمتروكين بعذر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث