الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ذكر الأمر لمن أهل بالحج أن يجعلها عمرة عند قدومه مكة إلى وقت إنشائه الحج منها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 100 ] ذكر الأمر لمن أهل بالحج أن يجعلها عمرة

عند قدومه مكة إلى وقت إنشائه الحج منها

3791 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى ، حدثنا أبو خيثمة ، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ، عن ابن جريج ، أخبرني عطاء ، عن جابر بن عبد الله قال : أهللنا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم [ ص: 101 ] بالحج خالصا ليس معه شيء غيره ، فقدمنا مكة صبح رابعة مضت من ذي الحجة ، فأمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نحل ، قال : أحلوا واجعلوها عمرة ، فبلغه عنا أنا نقول : لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمسا أمرنا أن نحل ، نروح إلى منى ، ومذاكيرنا تقطر من المني ، فقام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا ، فقال : قد بلغني الذي قلتم ، وإني لأبركم وأتقاكم ، ولولا الهدي لحللت ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ، قال : وقدم علي من اليمن ، فقال بم أهللت ؟ قال : بما أهل به النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فاهد ، وامكث حراما كما أنت ، قال : وقال له سراقة : يا رسول الله ، عمرتنا هذه لعامنا أم للأبد ؟ قال : فقال : بل للأبد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث