الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


مسألة : قال الشافعي - رحمه الله تعالى - : ( ومنها ) في الحياة الهبات ، والصدقات غير المحرمات وله إبطال ذلك ما لم يقبضها المتصدق عنه والموهوب له ، فإن قبضها أو من يقوم مقامه بأمره فهي له " .

قال الماوردي : وقد مضى الكلام في الأوقاف ، وسنذكر أحكام الهبات وهي من العطايا الجائزة بدليل الكتاب والسنة والإجماع قال الله تعالى : وتعاونوا على البر والتقوى [ المائدة : 2 ] ، والهبة بر وقال : وآتى المال على حبه [ البقرة : 177 ] الآية يعني به الهبة ، والصدقة وروى أبو هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لو أهدي إلي ذراع لقبلت ولو دعيت إلى كراع لأجبت وروت عائشة رضى الله عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : تهادوا تحابوا وروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : إننا نقبل الهدية ونكافئ عليها وأجمع المسلمون على إباحتها ، وقيل : إن الهدية مشتقة من الهداية : لأنه اهتدى بها إلى الخير والتآلف .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث