الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الأفضل في الصلوات التطوع هل هو طول القيام أو كثرة الركوع والسجود

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

2732 ص: فإن قال قائل : فهذا تفضيل الركوع والسجود على القيام .

قيل له : ما فيه ما ذكرت ، وإنما فيه ما يعطى المصلي على الركوع والسجود من حط الذنوب عنه ، ولعله يعطى بطول القيام أفضل من ذلك ، على أن ما فيه عن ابن عمر ، والذي روى عن النبي - عليه السلام - من تفضيل طول القيام أولى منه ، والله أعلم .

التالي السابق


ش: تقرير السؤال أن يقال : إنكم قد قلتم : إن طول القيام أفضل ، ورجحتم ذلك بالأحاديث الصحيحة ، فهذا حديث عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - يدل على أن تطويل الركوع والسجود أفضل .

وتقرير الجواب من وجهين :

الأول : أن يقال : لا نسلم لزوم تفضيل تطويل الركوع والسجود على طول القيام ; لأن المفهوم منه أن المصلي يثاب على ركوعه وسجوده بحط الذنوب عنه ولا ينافي ذلك أن يعطى بطول القيام أكثر من ذلك وأفضل منه .

والثاني : أن تفضيل تطويل الركوع والسجود في هذا الحديث من كلام ابن عمر - رضي الله عنهما - حيث قال : "لو كنت أعرفه لأمرته أن يطيل الركوع والسجود " . وتفضيل طول القيام من كلام النبي - عليه السلام - حيث قال : "طول القيام " لما سئل أي الصلاة أفضل ؟ فالأخذ بقول النبي - عليه السلام - أولى وأحق .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث