الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب شروط الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( والصلوات المفروضات خمس . الظهر . وهي الأولى ) الصحيح من المذهب : أن الظهر هي الأولى . لأنها أول الخمس افتراضا . وبها بدأ جبريل حين أم النبي صلى الله عليه وسلم عند البيت . وبدأ بها الصحابة حين سئلوا عن الأوقات ، وعليه جماهير الأصحاب . وبدأ في الإرشاد والشيرازي في الإيضاح . والمبهج ، وأبو الخطاب في الهداية . وتابعه في المذهب ، ومسبوك الذهب ، والمستوعب ، والخلاصة ، والحاويين ، والرعاية الصغرى ، وإدراك الغاية وغيرهم : بالفجر . وقاله القاضي في الجامع الصغير واختاره الشيخ تقي الدين ، فقال : بدأ جماعة من أصحابنا ، كالخرقي والقاضي في بعض كتبه وغيرهما بالظهر . ومنهم من [ ص: 430 ] بدأ بالفجر كابن أبي موسى ، وأبي الخطاب ، والقاضي في موضع . قال : وهذا أجود . لأن الصلاة الوسطى هي العصر ، وإنما تكون الوسطى إذا كانت الفجر الأولى . انتهى .

وإنما بدأ بالفجر لبداءته عليه أفضل الصلاة والسلام بها للسائل ، وهو متأخر عن الأول . وناسخ لبعضه . وبدأ في الرعاية الكبرى ، وابن تميم بالفجر . ثم ثنيا بالظهر . وقالا هي الأولى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث