الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( وتصح ) الصلاة ( خلف من خالف ) مأمومه ( في فرع لم يفسق به ) كالصلاة خلف من يرى صحة النكاح بغير ولي ، أو شهادة ، لفعل الصحابة ومن بعدهم فإن خالف في أصل كمعتزلة ، أو فرع فسق به كمن شرب من النبيذ ما لا يسكره مع اعتقاد تحريمه وأدمن على ذلك لم تصح الصلاة خلفه لفسقه ( ولا إنكار في مسائل الاجتهاد ) أي : ليس لأحد أن ينكر على مجتهد ، أو مقلد ، فيما يسوغ فيه الاجتهاد ولو قلنا المصيب واحد لعدم القطع بعينه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث