الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين

رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين

7 - رب "كوفي"؛ بدل من "ربك"؛ وغيرهم بالرفع؛ أي: "هو رب"؛ السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين ؛ ومعنى الشرط أنهم كانوا يقرون بأن للسماوات والأرض ربا وخالقا؛ فقيل لهم: إن إرسال الرسل؛ وإنزال الكتب؛ رحمة من الرب؛ ثم قيل: إن هذا الرب هو السميع العليم؛ الذي [ ص: 288 ] أنتم مقرون به؛ ومعترفون بأنه رب السماوات والأرض؛ وما بينهما؛ إن كان إقراركم عن علم وإيقان؛ كما تقول: "إن هذا إنعام زيد الذي تسامع الناس بكرمه؛ إن بلغك حديثه وحدثت بقصته" .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث