الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يكره للمصلي أن يعبث بثوبه أو بجسده

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ويكره عد الآي والتسبيحات باليد في الصلاة ) وكذلك عد السور [ ص: 418 ] لأن ذلك ليس من أعمال الصلاة . وعن أبي يوسف ومحمد رحمهما الله تعالى أنه لا بأس بذلك في الفرائض والنوافل جميعا مراعاة لسنة القراءة والعمل بما جاءت به السنة . قلنا يمكنه أن يعد ذلك قبل الشروع فيستغني عن العد بعده ، والله أعلم .

التالي السابق


. ويكره بحضرة طعام إذا كان له التفات إليه للحديث المتفق عليه { لا صلاة بحضرة طعام . ولا وهو يدافعه الأخبثان } وما في أبي داود { لا تؤخروا الصلاة لطعام ولا غيره } يحمل على تأخيرها عن وقتها جمعا بينهما . وفي الصحيحين عن أبي هريرة عنه صلى الله عليه وسلم { أما يأمن الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار } [ ص: 419 ]

وعنه أنه صلى الله عليه وسلم قال { التثاؤب من الشيطان ، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع } وعن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة أو لا ترجع إليهم }

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث