الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( فإن قدر ) مصل قاعدا ( على قيام ) في أثناء الصلاة انتقل إليه ( أو ) قدر مصل [ ص: 289 ] مضطجعا عجزا عن قعود على ( قعود في أثنائها ) أي : الصلاة ( انتقل إليه ) لتعينه عليه .

والحكم يدور مع علته ، وأتمها ( فيقوم ) العاجز أولا عن القيام ( أو يقعد ) من كان عجز عن القعود لزوال المبيح لتركه ( ويركع بلا قراءة من ) كان ( قرأ ) حال عجزه لحصولها في محلها ( وإلا ) بأن لم يقرأ حال عجزه ( قرأ ) بعد قيامه ، أو قعوده ، ليأتي بفرضها ، وإن كان قرأ البعض أتى بالباقي ( وإن أبطأ متثاقلا ) حال من فاعل أبطأ .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث