الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


فصل : لا بأس أن يتزوج الرجل بالمرأة ويتزوج ابنه بابنتها ، أو يتزوج الأب امرأة ويتزوج الابن بأمها . وهو قول الجماعة .

ومنع طاوس إذا تزوج الأب بامرأة أن يتزوج الابن بابنتها إذا ولدت بعد وطء الأب لأمها ، فإن كانت قد ولدت قبل وطئه لم يمنع ، وحكي نحوه عن مجاهد .

وهذا خطأ : لأن تحريم الربيبة على الأب يساوي حكمه في ولادتها قبل وطئه وبعده ، فاقتضى أن يتساوى حكم إباحتها للابن في ولادتها قبل وطء الأب وبعده ، وقد حرص عمر رضي الله عنه في الغلام الذي زنا ببنت امرأة أبيه فجلده ، أن يجمع بينهما ، فأبى الغلام ، فدل على جوازه من غير أن يعتبر فيه حال الولادة ، والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث