الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في فرائض الصلاة وسننها ومندوباتها ومكروهاتها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وجلوس لسلام وسلام ، عرف بأل ، [ ص: 251 ] وفي اشتراط نية الخروج به خلاف . وأجزأ في تسليمة الرد : سلام عليكم ، وعليك السلام

التالي السابق


( و ) حادي عشرتها ( جلوس لسلام ) فلو سلم قائما أو ساجدا أو راكعا بطلت صلاته ( و ) ثاني عشرتها ( سلام عرف ) بضم العين وكسر الراء مشددة ( ب ) لفظ ( الـ ) فإن نكر كسلام عليكم أو عرف بإضافة كسلامي عليكم بطلت الصلاة ، وإنما يجزئ السلام عليكم بتأخير الخبر وميم الجمع ولو كان المصلي فذا تعبد أو لأنه يخلو من جمع من الملائكة أقلهم الحفظة . [ ص: 251 ]

( وفي اشتراط نية الخروج ) من الصلاة ( به ) أي السلام وعدمه ( خلاف ) في التشهير سند ظاهر المذهب اشتراطها . وقال ابن الفاكهاني المشهور عدم اشتراطها وكلام ابن عرفة يفيد أنه المعتمد وعليه فتندب ( وأجزأ ) أي كفى ( في تسليمة الرد ) من المأموم على إمامه وعلى من على يساره ( سلام عليكم ) بالتنكير ( وعليك السلام ) بتقديم الخبر وحذف الميم وأشعر قوله وأجزأ أن الأفضل كونه كسلام التحليل وهو كذلك .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث