الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الصلاة إذا اشتد الخوف أي تواصل الطعن والضرب والكر والفر

( حالة هرب من عدو هربا مباحا ) بأن كان الكفار أكثر من مثلي المسلمين ، أو متحرفا لقتال ، أو متحيزا إلى فئة ( أو ) هرب من ( سيل أو سبع ) حيوان معروف وقد يطلق على كل حيوان مفترس .

وهو المراد هنا ( أو ) هرب من ( نار أو غريم ظالم ) فإن كان بحق يقدر على وفائه لم يجز ( أو ) لم يكن هرب لكن صلى كذلك ( خوف فوت عدو يطلبه ) لقول عبد الله بن أنيس { بعثني النبي صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن سفيان الهذلي قال : اذهب فاقتله فرأيته وقد حضرت صلاة العصر ، فقلت : إني أخاف أن يكون بيني وبينه ما يؤخر الصلاة فانطلقت وأنا أصلي وأومئ إيماء نحوه } رواه أبو داود ولأن فوت عدوه ضرر عظيم فأبيحت له الصلاة صلاة الخوف كحال لقائه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث