الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل الشروط المعتبرة في القاذف والمقذوف

مسألة : قال الشافعي : " ولا يحد من لم تكمل فيه الحرية إلا حد العبد " .

قال الماوردي : وهذا صحيح ، إذا لم تكمل حرية المقذوف لكونه مدبرا ، أو مكاتبا ، أو أم ولد : لبقاء جزء من الرق فيه وإن قل ، فلا حد على قاذفه ، كما لو قذف عبدا قنا ، ويعزر للأذى . فأما إن كملت حرية المقذوف ولم تكمل حرية القاذف ، وكان مكاتبا أو مدبرا ، أو فيه جزء من الرق ، فعليه حد العبيد : وهو نصف حد الحر ، كالعبد القن : لأن أحكام الرق جارية عليه في ولايته وشهادته ونكاحه وطلاقه ، فكذلك في القذف والزنا . والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث