الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


[ ص: 410 ] فصل :

ولا يحد السكران حتى يسأل عن سكره ، فيعترف بشرب ما يوجب الحد . وقال أبو علي بن أبي هريرة : أحده بالسكر ، إلا أن يدعي ما يسقط الحد . وهذا خطأ : لأن المسكر متردد بين أمرين :

أحدهما : موجب للحد ، وهو أن يشرب الخمر مختارا مع العلم بها .

والثاني : غير موجب للحد ، وهو أن يشربها غير عالم بها ، أو مكرها عليها ، فكان إدراء الحد عنه بالشبهة أولى من إثباته بها .

لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ادرءوا الحدود بالشبهة والله أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث