الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


فصل : فأما وقت الشهادة : فعند استدعائها سواء كانت في حق حال ، أو مؤجل ، والمستدعي لها هو صاحب الحق إذا كان جائز الأمر ، أو الحاكم في حق المولى عليه . فأما الشهادة بالحق قبل استدعاء الشهادة ، وإن كانت في حق الله تعالى من زكاة ، أو كفارة ، أو حج كان مندوبا إلى الشهادة قبل الاستشهاد ، وهكذا إن كانت في حق مولى عليه بجنون أو صغر ، لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " خير الشهود من أخبر بشهادته قبل أن يدعى " وإن كان الحق لآدمي حاضر ، جائز الأمر عالم بحقه ، كره أن يشهد له قبل الاستدعاء : لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم يفشو الكذب حتى يشهد الرجل قبل أن يشهد " فكان لاختلاف هذين الخبرين محمولا على اختلاف هاتين الحالتين ، والله أعلم بالصواب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث