الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صلاة أهل الأعذار

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله { فإن عجز عنه } { أومأ بطرفه } هذا المذهب بلا ريب ، ويكون ناويا مستحضرا للفعل والقول إن عجز عنه بقلبه ، وقال في التبصرة : صلى بقلبه أو طرفه ، وقال القاضي في الخلاف وتبعه في المستوعب : أومأ بعينيه وحاجبيه ، أو قلبه . وقاس على الإيماء برأسه ، وقال في الفروع : وظاهر كلام جماعة لا يلزمه الإيماء بطرفه ، وهو متجه ، لعدم ثبوته انتهى قال في النكت عن كلام القاضي وصاحب المستوعب : ظاهره الاكتفاء بعمل القلب ، ولا يجب الإيماء بالطرف ، وليس ببعيد ، ولعل مراده : أو بقلبه ، إن عجز عن الإيماء بطرفه ، وقال الشيخ تقي الدين : لو عجز المريض عن الإيماء برأسه سقطت عنه الصلاة ، ولا يلزمه الإيماء بطرفه ، وهو رواية عن أحمد ، فائدة : قال ابن عقيل في الفنون : الأحدب يجدد للركوع نية ، لكونه لا يقدر عليه كمريض لا يطيق الحركة يجدد لكل فعل وركن قصدا ، ك " فلك " فإنه يصلح في العربية للواحد والجمع بالنية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث