الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب دعوى الأعاجم ولادة الشرك والطفل يسلم أحد أبويه

فصل : وأما إذا أسلم الجد ، أو الجدة فعنه ثلاثة أجوبة :

أحدها : أنه يكون إسلاما لهم مع بقاء الأبوين ، وعدمهما ، لأنهما محجوبان ، بمن دونهما للبعضية ، التي بينهما كالأبوين .

والوجه الثاني : لا يكون إسلاما لهم مع بقاء الأبوين وعدمهما لأنهما محجوبان بمن دونهما .

والوجه الثالث : أن يكون إسلاما لهم مع عدم الأبوين ، ولا يكون إسلاما لهم مع وجود الأبوين ، لأنهم بحكم الأقرب أخص منهم بحكم الأبعد ، إذا كان باقيا ، والموجود دون المفقود إذا كان ميتا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث