الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

476 - ( 7 ) - حديث أبي سعيد : { إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر صلى ثلاثا أو أربعا ، فليطرح الشك وليبن على ما استيقن ، ويسجد سجدتين ، فإن كانت صلاته تامة كانت الركعة والسجدتان نافلة ، وإن كانت صلاته ناقصة ، كانت الركعة تماما والسجدتان ترغيما للشيطان }. مسلم إلى قوله : " استيقن " وقال بعده : { ثم يسجد سجدتان ، فإن كان صلى خمسا شفعن صلاته ، وإن كان صلى أربعا كانتا ترغيما للشيطان }. ورواه أبو داود بلفظ : { فليلق الشك وليبن على اليقين ; فإذا استيقن التمام سجد سجدتين فإن كانت صلاته تامة }. . . والباقي مثل ما ساقه المؤلف . ورواه ابن حبان ، والحاكم ، والبيهقي ، واختلف فيه على عطاء بن يسار ، فروي مرسلا ، وروي بذكر أبي سعيد فيه ، وروي عنه عن ابن عباس وهو وهم ، وقال ابن المنذر : حديث أبي سعيد أصح حديث في الباب .

477 - ( 8 ) - حديث عبد الرحمن بن عوف : { إذا شك أحدكم فلم يدر [ ص: 10 ] أواحدة أم اثنتين فليبن على واحدة ، وإن لم يدر اثنتين صلى أم ثلاثة ، فليبن على اثنتين ، وإن لم يدر ثلاثا صلى أم أربعا فليبن على ثلاثة ، ويسجد سجدتين إذا سلم }. الترمذي ، وابن ماجه من حديث كريب ، عن عبد الله بن عباس ، عن عبد الرحمن بن عوف ، وهو معلول ; فإنه من رواية ابن إسحاق ، عن مكحول ، عن كريب ، وقد رواه أحمد في مسنده عن ابن علية ، عن ابن إسحاق ، عن مكحول مرسلا . قال ابن إسحاق : فلقيت حسين بن عبد الله فقال لي : هل أسنده لك ؟ قلت : لا ، فقال : لكنه حدثني أن كريبا حدثه به ، وحسين ضعيف جدا ، ورواه إسحاق بن راهويه والهيثم بن كليب في مسنديهما من طريق الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس مختصرا : { إذا كان أحدكم في شك من النقصان في صلاته فليصل حتى يكون في شك من الزيادة }. وفي إسنادهما إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف ، وتابعه بحر بن كنيز السقاء فيما ذكر الدارقطني في العلل ، وذكر الاختلاف فيه أيضا على ابن إسحاق في الوصل [ ص: 11 ] والإرسال ، وذكر أن إسحاق بن البهلول رواه عن عمار بن سلام ، عن محمد بن يزيد الواسطي ، عن سفيان بن حسين ، عن الزهري ، وهو وهم ، ورواه إسماعيل بن هود عن محمد بن يزيد ، عن ابن إسحاق ، عن الزهري ، وهو وهم أيضا ; فقد رواه أحمد بن حنبل ، عن محمد بن يزيد ، عن إسماعيل بن مسلم ، عن الزهري ، وهو الصواب فرجع الحديث إلى إسماعيل وهو ضعيف .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث