الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

572 - ( 19 ) - حديث : { أنه صلى الله عليه وسلم دخل في صلاته وأحرم الناس خلفه ، ثم ذكر أنه جنب ، فأشار إليهم كما أنتم ، ثم خرج واغتسل ، ورجع ورأسه يقطر ماء }. رواه أبو داود من حديث أبي بكرة بلفظ : { دخل في صلاة الفجر فأومأ بيده أن مكانكم ، ثم جاء ورأسه يقطر ، فصلى بهم }. وفي رواية له قال في أوله : { فكبر } ، وقال في آخره : { فلما قضى الصلاة قال : إنما أنا بشر وإني كنت جنبا }. وصححه ابن حبان والبيهقي ، واختلف في إرساله ووصله . وفي الباب عن أنس رواه الدارقطني واختلف في وصله وإرساله أيضا ، وعن علي بن أبي طالب ، رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ، وفيه عبد الله بن لهيعة . ورواه مالك ، عن إسماعيل بن أبي حكيم ، عن عطاء بن يسار مرسلا ، ورواه ابن ماجه من حديث أبي هريرة وفي آخره : { وإني أنسيت حتى قمت في الصلاة }وفي إسناده نظر ، وأصله في الصحيحين بغير هذا السياق ، ولفظهما : { أقيمت الصلاة ، وعدلت الصفوف . [ ص: 72 ] حتى قام النبي صلى الله عليه وسلم في مصلاه قبل أن يكبر }ذكر ، فانصرف وقال : { مكانكم فلم نزل قياما حتى خرج إلينا ، وقد اغتسل ينطف رأسه ماء ، فكبر فصلى بنا }. وزعم ابن حبان أنهما قصتان . ذكر في الأولى قبل التكبير والتحريم بالصلاة وهي هذه ، وفي الثانية لم يذكر إلا بعد أن أحرم كما في حديث أبي بكرة .

573 - ( 20 ) - حديث : روي أنه صلى الله عليه وسلم قال : { إذا صلى الإمام بقوم وهو على غير وضوء ، أجزأتهم ويعيد }. الدارقطني بهذا ، وأتم منه في ذكر الجنب أيضا من حديث البراء ، وفيه جويبر وهو متروك ، وفي السند انقطاع أيضا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث