الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 95 ] 143

ثم دخلت سنة ثلاث وأربعين ومائة

في هذه السنة ثار الديلم بالمسلمين ، فقتلوا منهم مقتلة عظيمة ، فبلغ ذلك المنصور ، فندب الناس إلى قتال الديلم وجهادهم .

وفيها عزل الهيثم بن معاوية عن مكة والطائف ، وولي ذلك السري بن عبد الله بن الحارث بن العباس ، وكان على اليمامة ، فسار إلى مكة ، واستعمل المنصور على اليمامة قثم بن عباس بن عبد الله .

وفيها عزل حميد بن قحطبة عن مصر ، واستعمل عليها نوفل بن الفرات ، ثم عزل نوفل ، واستعمل عليها يزيد بن حاتم .

وحج بالناس هذه السنة عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله ، وكان إليه ولاية الكوفة .

ذكر عدة حوادث

وفيها ثار بالأندلس رزق بن النعمان الغساني على عبد الرحمن ، وكان رزق على الجزيرة الخضراء ، فاجتمع إليه خلق عظيم ، فسار إلى شذونة فملكها ، ودخل مدينة [ ص: 96 ] إشبيلية ، وعاجله عبد الرحمن ، فحصره فيها ، وضيق على من بها ، فتقربوا إليه بتسليم رزق إليه فقتله ، فآمنهم ورجع عنهم .

[ الوفيات ]

وفيها مات عبد الرحمن بن عطية صاحب الشارعة ، وهي نخل ، وسليمان بن طرخان التيمي ، وأشعث بن سوار ، ومجالد بن سعيد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث