الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر عزل أبي جعفر ووزارة سليمان بن الحسن

لما تولى الوزير أبو جعفر الكرخي ، على ما تقدم ، رأى قلة الأموال وانقطاع المواد ، فازداد عجزا إلى عجزه ، وضاق عليه الأمر .

وما زالت الإضاقة تزيد ، وطمع من بين يديه من المعاملين فيما عنده من الأموال ، وقطع ابن رائق حمل واسط والبصرة ، وقطع البريدي حمل الأهواز وأعمالها .

وكان ابن بويه قد تغلب على فارس ، فتحير أبو جعفر ، وكثرت المطالبات عليه ، ونقصت هيبته ، واستتر بعد ثلاثة أشهر ونصف من وزارته ، فلما استتر استوزر الراضي أبا القاسم سليمان بن الحسن ، فكان في الوزارة كأبي جعفر في وقوف الحال وقلة المال .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث