الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة أربع وعشرين وثلاثمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر استيلاء ماكان على جرجان

وفي هذه السنة استولى ماكان بن كالي على جرجان .

وسبب ذلك أننا ذكرنا أولا أن ماكان لما عاد من جرجان ، أقام بنيسابور ، وأقام بانجين بجرجان ، فلما كان بعد ذلك ، خرج بانجين يلعب بالكرة ، فسقط عن دابته فوقع ميتا .

وبلغ خبره ماكان بن كالي وهو بنيسابور ، وكان قد استوحش من عارض جيش خراسان ، فاحتج علي [ بن ] محمد بن المظفر صاحب الجيش بخراسان بأن بعض أصحابه قد هرب منه ، وأنه قد يخرج في طلبه ، فأذن له في ذلك ، وسار عن نيسابور إلى أسفرايين ، فأنفذ جماعة من عسكره إلى جرجان واستولوا عليها ، فأظهر العصيان على محمد بن المظفر ، وسار من أسفرايين إلى نيسابور مغافصة ، وبها محمد بن المظفر ، فخذل محمدا أصحابه ولم يعاونوه ، وكان في قلة من العسكر غير مستعد له ، فسار نحو سرخس ، وعاد ماكان من نيسابور خوفا من اجتماع العساكر عليه ، وكان في ذلك في شهر رمضان سنة أربع وعشرين وثلاثمائة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث