الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثلاث وستين وثلاثمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر ولاية ريان الخادم دمشق

لما كان بدمشق ما ذكرناه من القتال ، والتحريق ، والتخريب ، وصل الخبر بذلك إلى المعز صاحب مصر ، فأنكر ذلك واستبشعه واستعظمه ، فأرسل إلى القائد ريان الخادم ، والي طرابلس ، ويأمره بالمسير إلى دمشق لمشاهدة حالها وكشف أمور أهلها ، ( وتعريفه حقيقة الأمر ) ، وأن يصرف القائد أبا محمود عنها ، فامتثل ريان ذلك ، وسار إلى دمشق ، وكشف الأمر فيها وكتب به إلى المعز ، وتقدم إلى القائد أبي محمود بالانصراف عنها ، فسار في جماعة قليلة من العسكر إلى الرملة ، وبقي الأكثر منهم مع ريان . وبقي الأمر كذلك إلى أن ولي الفتكين ، على ما نذكره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث