الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثلاث وستين وأربعمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 226 ] ذكر ملك أتسز الرملة وبيت المقدس .

في هذه السنة قصد أتسز بن أوق الخوارزمي ، وهو من أمراء السلطان ملكشاه ، بلد الشام ، فجمع الأتراك وسار إلى فلسطين ، ففتح مدينة الرملة ، وسار منها إلى البيت المقدس وحصره ، وفيه عساكر المصريين ، ففتحه ، وملك ما يجاورهما من البلاد ، ما عدا عسقلان ، وقصد دمشق فحصرها ، وتابع النهب لأعمالها حتى خربها ، وقطع الميرة عنها ، فضاق الأمر بالناس ، فصبروا ، ولم يمكنوه من ملك البلد ، فعاد عنه ، وأدام قصد أعماله وتخريبها حتى قلت الأقوات عندهم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث