الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثمان وثمانين وأربعمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر ما فعله يوسف بن آبق ببغداذ

في هذه السنة ، في صفر ، سير الملك تتش يوسف بن آبق التركماني شحنة لبغداذ ، ومعه جمع من التركمان ، فمنع من دخول بغداذ ، وورد إليه صدقة بن مزيد صاحب الحلة ، وكان يكره تتش ، ولم يخطب له في بلاده ، فلما سمع ابن آبق بوصوله عاد إلى طريق خراسان ونهب باجسرا ، وقاتله العسكر ببعقوبا ، فهزمهم ونهبهم أفحش نهب وأكثر معه من التركمان وعاد إلى بغداذ .

[ ص: 390 ] وكان صدقة قد رجع إلى الحلة ، فدخل يوسف بن آبق إلى بغداذ ، وأراد نهبها والإيقاع بأهلها ، فمنعه أمير كان معه من ذلك ، ثم وصل إليه الخبر بقتل تتش ، فرحل عن بغداذ إلى الموصل ، وسار من هناك إلى حلب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث