الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثمان وخمسمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 603 ] ذكر طاعة صاحب مرعش وغيرها البرسقي

في هذه السنة توفي بعض جنود الفرنج ، ويعرف بكواسيل ، وهو صاحب مرعش ، وكيسوم ، ورعبان وغيرها ، فاستولت زوجته على المملكة ، وتحصنت من الفرنج ، وأحسنت إلى الأجناد ، وراسلت آقسنقر البرسقي ، وهو على الرها ، واستدعت منه بعض أصحابه لتطيعه ، فسير إليها الأمير سنقر دزدار ، صاحب الخابور ، فلما وصل إليها أكرمته ، وحملت إليه مالا كثيرا .

وبينما هو عندها إذ جاء جمع من الفرنج ، فواقعوا أصحابه ، وهم نحو مائة فارس ، واقتتلوا قتالا شديدا ظفر فيه المسلمون بالفرنج ، وقتلوا منهم أكثرهم وعاد سنقر دزدار ، وقد أصحبته الهدايا للملك مسعود والبرسقي ، وأذعنت بالطاعة ، ولما عرف الفرنج ذلك عاد كثير ممن عندها إلى أنطاكية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث