الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ست وعشرين وخمسمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 38 ] ذكر حال دبيس بعد الهزيمة

وفيها عاد دبيس بعد انهزامه المذكور يلوذ ببلاد الحلة وتلك النواحي ، وجمع جمعا ، وكانت تلك الولاية بيد إقبال المسترشدي ، فأمد بعسكر من بغداذ ، فالتقى هو ودبيس فانهزم دبيس واختفى في أجمة هناك ، وبقي ثلاثة لم يطعم شيئا ، ولم يقدر على التخلص منها ، حتى أخرجه جماس على ظهره .

ثم جمع وقصد واسط ، وانضم إليه عسكرها ، وبختيار ، وشاق ، وابن أبي الجبر ، لم يزل فيها إلى أن دخلت سنة سبع وعشرين [ وخمسمائة ] ، فنفذ إليهم يرنقش بازدار وإقبال الخادم المسترشدي في عسكر ، فاقتتلوا في الماء والبر ، فانهزم الواسطيون ودبيس ، وأسر بختيار ، وشاق وغيره من الأمراء .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث