الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين ومائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ذكر خلع حبيب بن مرة المري

وفي هذه السنة بيض حبيب بن مرة المري ، وخلع هو ومن معه من أهل البثنية وحوران ، وكان خلعهم قبل خلع أبي الورد ، فسار إليه عبد الله وقاتله دفعات ، وكان حبيب من قواد مروان وفرسانه .

وكان سبب تبييضه الخوف على نفسه وقومه ، فبايعته قيس وغيرهم ممن يليهم . فلما بلغ عبد الله خروج أبي الورد وتبييضه ، دعا حبيبا إلى الصلح ، فصالحه وآمنه معه ، وسار نحو أبي الورد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث