الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

الجملة الثامنة في صفة العمرة وما بعدها إلى طواف الوداع :

من أراد أن يعتمر قبل حجه أو بعده فليغتسل ويلبس ثياب الإحرام كما سبق في الحج ويحرم بالعمرة من ميقاتها ، وينوي العمرة ويلبي ويصلي ركعتين ويدعو بما شاء ، ثم يعود إلى مكة وهو يلبي حتى يدخل المسجد الحرام ، فإذا دخل المسجد ترك التلبية وطاف سبعا وسعى سبعا كما وصفنا ، فإذا فرغ حلق رأسه وقد تمت عمرته .

والمقيم بمكة ينبغي أن يكثر الاعتمار والطواف .

وليكثر شرب ماء زمزم وليرتو حتى يتضلع .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث